مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
319
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
است . يعنى فلصاحب الحركة الدّوريّة الادراك و الوجدان التّام . و شايد كه وجود بمعنى اصل خود باشد ؛ يعنى : فله الوجود المحيط بكلّ شىء بتمامه . ازآنجهت كه : او مشاهد حقيقت وجود است در جميع مظاهر . و قوله : « و هو » عايد به صاحب حركت دوريّه است ؛ يعنى : او است كه جوامع انوار كلم روحانيّه و حكم ربّانيّه او را عطا كردهاند . شيخ مؤيد الدين جندى - رض - در اين موضع گفته است كه : مراد از « و هو الموتى جوامع الكلم و الحكم » نبىّ ما است محمّد - صلعم - و ورثهء محمّديين ؛ كه مشهد ايشان در اين آيت مذكور است كه : « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » « 174 » و قوله - تعالى - : « يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ » « 175 » و قوله - تعالى - « ذرهم » . و از آن جهت تخصيص به نبىّ ما كرد كه : به حقيقت صاحب حركت دوريّه او است و امّت كاملهء او . و « مما « 176 » خطيئاتهم » فهى الّتى خطت بهم فغرقوا فى بحار العلم باللّه ، و هو الحيرة ؛ « فأدخلوا نارا » فى عين الماء . يعنى : از جملهء آنچه در شأن ايشان آمد از آيت ، اين بود كه : « و مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً » « 177 » . و « خطيئه » ذنب است ؛ و « خطيئات » جمع او . و « خطت » مشتق است از الخطو ( گام نهادن ) ؛ و واحد او « خطوة » است ؛ و جمع او « خطوات » . و قوله : « و هو الحيرة » اگر راجع است به غرق ، در اين معنى باشد كه : « ذلك الغرق هو الحيرة » . . . و اگر راجع است به اللّه ، يعنى : « العلم باللّه هو
--> ( 174 ) - ق ( س 2 - 115 ) فأينما . ( 175 ) - ق ( س 33 - 13 ) يا أهل . ( 176 ) - ن : بدون واو اول ( عف ) . ( 177 ) - ق ( س 71 - 25 ) و مما .